مدرستنا أحلى _ مدرسة العلا الخاصة

اهلا وسهلا زوارنا الكرام يسعدنا التسجيل في المنتدى لنتواصل
مدرستنا أحلى _ مدرسة العلا الخاصة

منتدى خاص بمدرسة العلا الخاصة بمدينة العاشر من رمضان

المواضيع الأخيرة

» حفلة المدرسة
السبت يناير 24, 2015 6:57 am من طرف waelelfiky

» invention forever
الأحد يوليو 21, 2013 11:48 am من طرف matrix

» سلسلة قطرات الندا في الدراسات الأجتماعية الصف السادس الأبتدائي الترم الأول
الجمعة ديسمبر 14, 2012 7:04 am من طرف أ/شعبان راضي

» مذكرة دراسات أجتماعية الصف السادس الأبتدائي الترم الثاني
الجمعة ديسمبر 14, 2012 6:42 am من طرف أ/شعبان راضي

» مناظرة الحياة والموت
الإثنين نوفمبر 26, 2012 7:48 am من طرف آية محمد مصطفى

» اختبار تجريبى للصف الرابع الابتدائى
الجمعة نوفمبر 23, 2012 10:23 am من طرف ابراهيم السيد على

» أختبار تجريبى للصف الرابع الابتدائى
الجمعة نوفمبر 23, 2012 10:20 am من طرف آية محمد مصطفى

» أختبار تجريبى للصف الخامس
الجمعة نوفمبر 23, 2012 10:15 am من طرف آية محمد مصطفى

» موقع ثانوية أون لاين
الجمعة نوفمبر 23, 2012 2:33 am من طرف أ_عبدالحميد السيد


    الوحدة الثانية فى التاريخ الصف الثالث الاعدادى

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 01/03/2009

    رد: الوحدة الثانية فى التاريخ الصف الثالث الاعدادى

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يناير 19, 2010 4:47 pm

    جزاكم الله خيرا جهد واضح
    avatar
    RASHED*ERROR

    المساهمات : 38
    تاريخ التسجيل : 16/11/2009
    العمر : 23

    الوحدة الثانية فى التاريخ الصف الثالث الاعدادى

    مُساهمة من طرف RASHED*ERROR في الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 11:06 am

    الدرس الأول : محمد علي والياً على مصر :-

    * تدهورت أحوال مصر الاقتصادية بعد جلاء الحملة الفرنسية عن مصر عام 1801م وذلك بسبب الصراع على السلطة بين المماليك والعثمانيين.

    ظهرت في ذلك الوقت قوة جديدة في الشعب المصري وزعمائه تلك القوة التي أصبحت أشد حرصا على حقوقها وأكثر استعدادا لمقاومة ظلم المماليك والولاة العثمانيين وقد فرضت إرادتها واختارت محمد على ليكون حاكما لها على البلاد.

    تولية محمد علي حكم مصر (مايو 1805 م) :

    * نشأة محمد على : ولد محمد على في بلدة قوله إحدى الولايات العثمانية في إقليم مقدونيا بشمال اليونان.

    وكان محمد على ضابطا ألبانيا جاء مع الحملة العثمانية لطرد الفرنسيين من مصر ثم أصبح قائدا للفرقة الألبانية وظل في مصر بعد رحيل الحملة الفرنسية عام 1801م. أتسم محمد على بالذكاء وسعه الحيلة وأدرك مدى كراهية الشعب المصري للعثمانيين والمماليك فوقف مع الشعب.

    نضال الشعب لاختيار الحاكم:

    ثار الشعب المصري ضد البرديسي أحد زعماء المماليك حينما زاد نهب المماليك للأموال وبالغوا في جمع الضرائب.

    قام الشعب بثورة ضد خورشيد باشا الوالي العثماني عام 1804 م حينما فرض ضرائب جديدة على أصحاب الحرف والصناعات. انحاز محمد علي إلى صفوف الشعب ضد البرديسي وأمر جنده بعدم المشاركة في أعمال السلب والنهب التي قامت بها القوة التركية التي طلب خورشيد باشا من الحكومة التركية إمداده بها لتدعيم حكمه عام 1804م.

    وطالب زعماء الشعب خورشيد باشا بعدم فرض ضرائب جديدة إلا بموافقتهم ووضع حد لفظائع الفرقة التركية وإجلائها عن القاهرة. رفض خورشيد باشا الاستجابة لمطالب الشعب. فاجتمع الشعب في بيت القاضي وقرروا عزل خورشيد باشا وتوليه محمد على.

    توجه السيد عمر مكرم والشيخ عبد الله الشرقاوي لدار محمد على بالأزبكية في 13 مايو 1805 لإبلاغه بهذا الاختيار. لقد اخترناك بدلاً منه بشرط أن تسير في الحكم بالعدل، وألا تبرم أمراً إلا بمشورتنا، وإذا خالفت هذا الشرط عزلناك. قبل محمد على الولاية بعد أن أبدى بعض التمنع ومن ثم تولى حكم البلاد بإرادة الشعب. ذهب بعد ذلك وفد من الزعماء لإبلاغ خورشيد باشا بقرارهم فأجابهم بأنه معين من قبل السلطان ولا يعزل بأمر الفلاحين.

    اضطر الشعب وزعمائه لمحاصرة خورشيد باشا بالقلعة حتى جاء فرمان من السلطان في 9 يوليو 1805 بعزل خورشيد باشا و تثبيت محمد على واليا على مصر ليصبح أول وال يصدر فرمان توليته بناء على إرادة الشعب.

    * تدعيم محمد علي لسلطته في الحكم:

    واجه محمد على في بداية ولايته على مصر عدة مشاكل استطاع بذكائه وبمعونة زعماء الشعب التخلص منها.





    هذه المشاكل هي:

    1- كان محمد على في حاجة كبيرة للمال وذلك لدفع رواتب الجند وإرضاء الباب العالي بالهدايا والأموال واستطاع بمعونة الشعب جمع المال اللازم لذلك.

    2- بعد مرور عام على صدور فرمان الموافقة على توليه محمد على حكم مصر أصدرت تركيا فرمان بنقل محمد على لولاية عثمانية أخرى وذلك بضغوط من إنجلترا، إلا أن الفرمان لم ينفذ وذلك بسبب تمسك الشعب بمحمد على وتم تثبيته وبذلك حقق الشعب المصري انتصارا آخر لإرادته.

    الحملة الإنجليزية(حملة فريزر) على مصر 1807 م :

    كانت فرنسا هي أول من لفتت أنظار إنجلترا لأهمية موقع مصر. حيث شاركت القوات الإنجليزية في إخراج الفرنسيين عن مصر عام 1801م ولكنها ظلت بمصر حتى عام 1803م وخرجت بعد ضغط من فرنسا وتركيا.

    وطدت إنجلترا قبل خروجها من مصر علاقاتها مع أحد زعماء المماليك محمد بك الألفي واتفقت معه على أن تساعده في عودة المماليك إلى الحكم في مقابل منح انجلترا امتياز عسكري في مصر. سعت انجلترا وضغطت على السلطان العثماني لعزل محمد على من ولاية مصر وتعيين والى آخر ولكن فشلت المحاولة بسبب تمسك الشعب وزعمائه بمحمد على. انتهزت إنجلترا فرصة تحالف بين تركيا وفرنسا وقررت إرسال حملة بقيادة فريزر للشواطئ المصرية بهدف :

    1- مساعدة أنصارها المماليك للتخلص من محمد على ولكن محمد الألفي مات قبل وصول الحملة.

    2- تحقيق أطماعها في مصر.

    أحداث الحملة والمقاومة الشعبية:

    نزلت الحملة الإنجليزية في الإسكندرية واحتلتها في 21 مارس 1807م بقيادة فريزر دون مقاومة من حاكمها التركي أمين أغا الذي سلم المدينة للإنجليز.

    بعد ذلك أرسل فريزر قوة إنجليزية إلى رشيد فدخلت المدينة بسهولة إلا أن أهل المدينة وجنودها هاجموا الإنجليز بإطلاق الرصاص عليهم من كل مكان فقتلوا وأسروا الكثير منهم والباقون فروا إلى الإسكندرية. عاد فريزر وأرسل قوة أخرى اتخذت موقعها عند الحماد ولكن أبطال رشيد وأهالي البحيرة والمتطوعون من القاهرة استطاعوا هزيمة الإنجليز عند الحماد وانسحبت القوات الإنجليزية إلى الإسكندرية. أدرك فريزر صعوبة حملته وخاصة بعد أن فقد الأمل في أي مساعدة من المماليك الذين عقدوا صلحا مع محمد على الذي كان يحاربهم في الصعيد على أساس عدم الانحياز إلى الإنجليز في مقابل منحهم حكم الوجه القبلي بعد دفع ضريبة الخراج.

    أرسل فريزر لمحمد على يطلب الصلح، فذهب إليه محمد على من القاهرة إلى الإسكندرية وعقد معاهدة مع الإنجليز في سبتمبر 1807م ونصت على جلاء الإنجليز من مصر مقابل استرجاعهم الأسرى والجرحى . تخلت إنجلترا عن مطامعها مؤقتا أمام بسالة الشعب المصري للدفاع عن وطنه وجنى محمد على ثمار نصر لم يصنعه بل صنعه الشعب المصري.

    انفراد محمد علي بالحكم :

    عمل محمد على بعد توليه السلطة وتغلبه على المشكلات التي واجهته على أحكام قبضته على البلاد والإنفراد بالحكم ولتحقيق ذلك قرر:

    1- التخلص من الزعامة الشعبية :

    بدأ محمد على يضيق لتدخل زعماء الشعب في شئون الحكم حيث اضطروه إلى العدول عن الكثير من الضرائب فقرر التخلص منهم. استخدم أسلوب التهديد والترغيب مستغلا الخلاف بين زعماء الشعب فأخذ يقرب إليه الكثير منهم بالمناصب والأموال في حين عارضه السيد عمر مكرم فنفاه إلى دمياط عام 1809م.

    2- التخلص من الجنود الألبانيين :

    تمرد الجنود الألبانيين ضد محمد على لأنهم كانوا ينظرون إليه كواحد منهم لا يختلف عنهم إلا برتبته العسكرية وحاولوا قتله عام 1815م حاول محمد علي استرضائهم بالمال. عمل على إخراجهم من العاصمة وتوزيعهم على موانئ البحر المتوسط وأقام منهم حاميات في بلاد العرب والسودان وأرسل الكثير منهم في حروبه مع الوهابيين وبذلك استطاع تشتيتهم والتخلص من خطرهم.

    3- التخلص من المماليك :

    كان المماليك يعتبرون أنفسهم أصحاب البلاد وأن محمد على أغتصب السلطة منهم ولذلك شكلوا خطرا كبيرا عليه.

    حاول محمد علي القضاء عليهم عن طريق القتال إلا أنه فشل في ذلك لبراعتهم في أساليب الكر والفر. لجأ إلى الأسلوب السلمي معهم ولكنه فشل أيضا بسبب عدم ثقتهم في وعوده.

    أضطر إلى استخدام أساليب الخديعة والمكر ونجح في الاتفاق مع عدد كبير منهم على الإقامة في القاهرة تحت حمايته ولم يتبق منهم إلا أقليه في أنحاء الصعيد وحين جاءت فرصة خروج الجيش المصري للقضاء على الحركة الوهابية تلبية لأوامر السلطان العثماني فكر محمد على في مكيدة للتخلص منهم.

    أقام حفلا كبيرا في القلعة في أول مارس 1811م بمناسبة خروج الجيش ودعا إليه المماليك وأتباعهم وبدأ موكب الاحتفال وأخذ المماليك أماكنهم وطبقا لخطة مرسومة انهال عليهم جنود محمد علي بالرصاص من كل ناحية في مذبحة دموية عرفت باسم مذبحة القلعة . انتشرت بعد ذلك جنود محمد على في أنحاء المدينة والأقاليم يقتلون كل من يجدوه من المماليك ولم يبق منهم إلا من تمكن من الهرب إلى بلاد النوبة وبلاد الشام.

    ماذا تعرف عن الحركة الوهابية؟

    الحركة الوهابية تنسب إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتدعو إلى العودة للتمسك بمبادئ الدين الإسلامي .








    الدرس الثاني سياسة محمد علي الداخلية :

    درك محمد على أنه لكي ينهض بمصر لا بد أن يقوم ببناء دولة قوية تأخذ بأساليب المدنية الحديثة التي ظهرت في الغرب لذلك بدأ محمد على نهضة إصلاحية شملت جميع نواحي الحياة حيث اعتبره المؤرخون مؤسس مصر الحديثة.

    * تنظيم الإدارة وإنشاء الدواوين :

    لكي يقوم محمد على بفرض سيطرته على جميع أنحاء البلاد، أقام إدارة حكومية مقرها القاهرة كانت هي مصدر السلطة ولها أجهزتها المحلية في الأقاليم وقد قام بتقسيم مصر إلى سبع مديريات والمديريات إلى مراكز والمراكز إلى قرى.








    أنشا عدد من الدواوين (الوزارات حاليا) مثل ديوان المدارس وديوان الجهادية (الحربية) وديوان المالية وغيرها وهى تختص بأعمال الحكومة. لكل ديوان مجلس إستشارى لدراسة المشاكل التي تعرض عليه. كان مجلس المشورة (الديوان العالي) أهم هذه المجالس. أنشأه محمد على في عام 1829م

    ظل محمد علي مطلق السلطة في مصر، ولم يكن الديوان العالي مجلساً نيابياً يمثل إرادة الشعب بل كان مجلساً استشاريا لا تلتزم الحكومة بآرائه و تنعقد جلساته وتنفض حسب رغبة محمد على.

    * تحديث الجيش والأسطول:

    من أهم أسباب اهتمام محمد على بالقوة العسكرية :

    1- تدعيم حكمه في البلاد. 2- الدفاع عن البلاد ضد أي عدوان.

    3- تأسيس دولة قوية في الشرق.

    أ- تكوين الجيش الجديد :

    عندما فشل محمد على عام 1815م في الاعتماد على جنده الألبانيين بسبب تمردهم وعصيانهم كلف أحد الضباط الفرنسيين ويدعى الكولونيل سيف الذي أعلن إسلامه وعرف باسم سليمان باشا الفرنساوي بتكوين الجيش الجديد.

    عام 1820م أنشأ محمد علي أول مدرسة حربية في أسوان لتخريج الضباط وألحق بها أبناء المماليك الموالين له ليكونوا نواة لضباط الجيش.

    فكر محمد على في الاستعانة بأبناء السودان ليكونوا نواة للجيش لكنه صرف نظر عن ذلك بسبب:

    1- بعد موطنهم الأصلي عن مصر. –2- تدريبهم يتطلب وقتا كبيرا ونفقات باهظة.

    قرر محمد على الاعتماد على المصريين ليكون جيش وطني قوى، أثبت جدارته فحقق الانتصارات الرائعة في الحروب التي خاضها محمد على.

    أنشأ محمد على الكثير من المدارس الحربية مثل مدرسة الفرسان ومدرسة المدفعية ومدرسة أركان الحرب وغيرها من المدارس. و تولى أبناء المصريين المناصب القيادية الصغرى في الجيش في حين كانت المناصب العليا مقصورة على الأتراك والشراكسة.

    ب- الأسطول الحربي :

    1- أنشأ محمد على دوراً لصناعة السفن في بولاق، واشترى عددا من السفن الحربية الحديثة من الموانئ الأوروبية.

    2- قام بتشييد ترسانة في الإسكندرية وذلك بعد تحطم الأسطول المصري في موقعة نوارين البحرية أكتوبر عام 1827م على يد انجلترا و حلفائها.

    3- أسس محمد على المدرسة البحرية لتخريج ضباط الأسطول وقد قامت البحرية المصرية بدور كبير في حروب محمد على في بلاد الشام.







    النهوض بالتعليم :

    اهتم محمد على بالتعليم وذلك لتحقيق سياسته الاقتصادية والإدارية وبناء الجيش الحديث، ومن مظاهر الاهتمام بالتعليم :

    1- بدأ محمد على بإنشاء المدارس العليا مثل الطب والهندسة والزراعة والألسن وكان يدرس بهذه المدارس طلبة الأزهر الذين نالوا قسطا من التعليم. ثم أنشأ المدارس التجهيزية (الثانوية) والابتدائية. نجد بذلك إن محمد على بدأ الهرم التعليمي – كما أسماه البعض – هرما مقلوبا لأنه اهتم أولا بالمدارس العليا ثم التجهيزية فالابتدائية.

    2- أرسل محمد على البعثات العلمية إلى أوربا خاصة فرنسا وذلك لدراسة مختلف العلوم والفنون وساهم أعضاؤها في تنفيذ المشروعات وترجمة الكثير من الكتب الأوربية إلى العربية. ومن أبرز أعضاء هذه البعثات رفاعة رافع الطهطاوي الذي أرسل إلى فرنسا عام 1826م ليكون إماما للبعثة التعليمية في فرنسا وعندما عاد إلى مصر اشتغل بالترجمة من الفرنسية إلى العربية وعمل ناظرا لمدرسة الألسن التي أنشأت لدراسة اللغات الأجنبية وترجمة الكتب الأوربية ومن أشهر كتبه: تخليص الإبريز في تلخيص باريز الذي وصف فيه مشاهداته في فرنسا أثناء البعثة.

    3- أنشأ محمد علي المطبعة الأميرية في بولاق حيث قامت بطبع الكتب المؤلفة والمترجمة وفيها طبعت أول صحيفة رسمية في مصر وهى الوقائع المصرية .

    4- أقام مسجداً كبيراً بالقلعة يسمى باسمه.
    الإصلاح الاقتصادي :


    أ- الزراعة :

    1- قام محمد على بإلغاء نظام الالتزام .

    2- جعل نفسه مالكا لمعظم الأراضي المصرية ووزعها على الفلاحين لكي يزرعونها كأطيان مؤجرة وينتفعون بزراعتها دون أن يكون لهم حق امتلاكها.

    3- عمل محمد علي على زيادة مساحة الأراضي الزراعية وإقامة مشروعات الري وذلك كحفر الترع مثل ترعة المحمودية وإقامة الجسور والقناطر مثل القناطر الخيرية لتوفير مياه الري طول العام.

    4- قام بإدخال محاصيل زراعية جديدة مثل: التوت وقصب السكر والتبغ والقطن.

    ب- الصناعة :

    أهتم محمد على بإنشاء المصانع والمعامل وذلك:

    1- حتى لا يقع تحت رحمة الدول الأجنبية.

    2- ليوفر احتياجات الجيش والأسطول.

    3- أنشا مصانع الأسلحة كالمدافع والبارود .

    4- أنشأ مصانع الغزل والنسيج والورق والصابون والسكر.

    ج- التجارة:

    نشطت التجارة في عهد محمد على وساعد على ذلك:

    1- موقع مصر المتميز. 2- وفرة المواد الخام وتقدم الصناعة.

    3- تأمين التجارة البرية والنيلية داخل مصر (طرق هذه التجارة).

    4- حفر الترع والاهتمام بالموانئ على السواحل المصرية خاصة ميناء الإسكندرية.

    5- أنشأ الأسطول التجاري البحري لخدمة أغراض التجارة الخارجية.

    لم ينعم الشعب المصري بهذه النهضة الاقتصادية بسبب نظام الاحتكار الذي أتبعه محمد على في الزراعة والصناعة والتجارة. فقد كان هو الزارع والصانع والتاجر الوحيد في مصر وبالتالي كان العائد يعود إلى محمد على والحكومة وليس للشعب.
    توسعات محمد علي والتدخل الأوروبي:


    * توسعات محمد علي :

    بتولي محمد على حكم مصر بدأت محاولاته بالاستقلال عن الدولة العثمانية حيث كانت توسعاته في الجزيرة العربية بناء على رغبة السلطان العثماني وكذلك جزيرة كريت بينما في السودان والشام لتحقيق أهدافه الشخصية وهو ما أدى إلى تدهور علاقاته بالسلطان العثماني ومحاربة السلطان نفسه مما أدى إلى أن جعل الدول الأوربية تشعر بخطورته فتحالفت لمساندة السلطان العثماني حتى تم إخضاع محمد على للسلطان بعد هزيمته.

    التدخل الأوربي :

    دخلت الدول الأوربية في مفاوضات مع السلطان العثماني لفرض ما تراه من شروط على محمد علي انتهت بمعاهدة لندن 1840م . وعندما رفض محمد علي المعاهدة تدخلت الدول الأوربية بزعامة إنجلترا عسكريا ضده في حين كانت فرنسا تؤيد محمد على . بعد هزيمة محمد على أضطر لقبول شروط الحلفاء والتي تمثلت في إعادة بلاد الشام والجزيرة العربية للسلطان العثماني وتثبيت محمد على في حكم مصر وأعلن خضوعه للسلطان العثماني.

    * صدر فرمان في يونيو 1841م الذي جعل حق الوراثة لأكبر أبناء محمد على الذكور سنا. أصدر السلطان العثماني فرماناً آخر في نفس العام بتوليه محمد على حكم السودان . بدأ محمد على في تحسين علاقاته بالدول الأوربية والسلطان العثماني.



    الدرس الثالث : المظاهر الحضارية في عهد إسماعيل

    مقدمة :

    تعاقب على حكم مصر بعد محمد علي كل من:











    1- الإصلاح الإداري :-




    1- قسمت مصر في عهد إسماعيل إلى ثلاثة أقسام كبرى هي: الوجه البحري – مصر الوسطى – الوجه القبلي .

    2- قسمت هذه الأجزاء الثلاثة الكبرى إلى 14 مديرية – 8 محافظات .

    3- و قسمت المديريات إلى المراكز والأقسام والنواح .

    4- حول إسماعيل الدواوين الحكومية إلى نظارات ( وزارات ) .

    5- انشأ مجالس محلية منتخبة مهمتها المعاونة في إدارة المديريات .
    الإصلاح النيابي


    قام إسماعيل بتحويل مجلس المشورة الذي أسسه محمد علي إلى مجلس شورى النواب وكان الشعب ينتخب أعضاءه ، وافتتحت أولى جلساته في نوفمبر 1866 م .
    الإصلاح القضائي


    1- في عهد إسماعيل، أصبح للمجالس المحلية في المديريات حق النظر في الدعاوي المدنية والقضائية وجعلها مستقلة عن المحاكم الشرعية التي انحصر اختصاصها في نظر الأحوال الشخصية.

    2- انشأ المحاكم المختلطة بالاتفاق مع الدول الأوروبية كمحاولة لإصلاح المحاكم القنصلية التي أوجدتها الامتيازات الأجنبية ولكنها لم تحقق هدف إسماعيل في استرداد سلطاته..
    النهضة التعليمية والثقافية


    1- أدرك إسماعيل أن للتعليم أهمية بالغة لإصلاح شئون البلاد وتنفيذ مشروعاته الواسعة، فأنفق عن سعة في سبيل تعليم أبناء البلاد.

    2- أوقف إسماعيل إيراد الأراضي التي استردها من قناة السويس للصرف على التعليم الذي زادت ميزانية نظارة المعارف أضعاف ما كانت عليه في عهد سعيد.

    3- استعان إسماعيل في تنفيذ برنامج إصلاحاته التعليمية والثقافية بعدد من المصريين في مقدمتهم علي باشا مبارك الذي رأس اللجنة التي شكلها إسماعيل لوضع قانون أساسي للتعليم العام.

    4- قسمت المدارس إلي ثلاثة أقسام : ابتدائية – ثانوية – عالية وكان لكل نوع منهجه الخاص.

    5- قام بإرسال البعثات العلمية إلى الجامعات الأوربية .

    6- اهتم إسماعيل بتعليم الفتاة فأنشأ مدرسة السنية للبنات بالقاهرة عام 1873 م. وكانت المدرسة الأولى من نوعها في الإمبراطورية العثمانية بل في أنحاء العالم الإسلامي.

    7- أنشئت مدرسة دار العلوم لتخريج المعلمين.

    8- أنشئت دار الكتب – الجمعية الجغرافية 1875 م – دار الآثار المصرية 1863 م.- المتحف المصري.

    9- ظهرت عدة صحف من بينها ( الأهرام – الوطن – روضة المدارس ) وكان يكتب فيها الأساتذة والطلاب .

    10- أسس الجمعية الخيرية الإسلامية عام 1878 م .

    كان من أعلام الفكر في هذا العصر: رفاعة الطهطاوي – علي مبارك – محمود سامي البارودي – عبد الله النديم وغيرهم .

    النهضة الاقتصادية


    أ- الزراعة :

    1- أهتم إسماعيل بالزراعة فشق ترع جديدة مثل الإبراهيمية في الصعيد والإسماعيلية في شرق الدلتا فزادت مساحة الأرض الزراعية في عهده .

    2- توسع في زراعة القطن وذلك لتصديره للخارج.

    3- شجع الفلاحين على زراعة قصب السكر.

    ب- الصناعة:

    1- تقدمت الصناعة في عهد إسماعيل فبني تسعة عشر مصنعا للسكر.

    2- كما أنشأ مصانع للورق والمنسوجات وغيرها.

    ج- التجارة:

    1- اهتم بالتجارة فأصلح مينائي الإسكندرية والسويس.

    2- بنى خمسة عشر منارة في البحرين الأحمر والمتوسط مما ساعد على انتعاش التجارة.
    النهضة العمرانية :


    1- أنشئت في عهد إسماعيل القصور الفخمة مثل قصر عابدين وقصر القبة بالقاهرة وقصر رأس التين بالإسكندرية

    تم إنشاء دار الأوبرا.

    2- أقيمت الجسور مثل كوبري قصر النيل بالقاهرة.

    3- أضيئت الشوارع بغاز الاستصباح.

    4- زيادة خطوط السكك الحديدية.

    5- مد شبكات المياه إلى كثير من الأحياء.

    6- استخدام البرق والبريد .


    النهضة الاجتماعية :


    من أهم الإصلاحات الاجتماعية، حرص إسماعيل على إلغاء تجارة الرقيق في إفريقيا فأرسل الحملات الحربية إلى الأقاليم الاستوائية وذلك للقضاء على تلك التجارة من ناحية والتوسع في الجنوب من ناحية أخرى والسيطرة على مياه النيل ومنابعه. وقد نالت مجهوداته في إلغاء تجارة الرقيق تقدير الكتاب والساسة في أوروبا.








    الدرس الرابع : التدخل الأجنبي في مصر



    رحب ولاة مصر بعد محمد على بالأجانب وأدي ضعف الولاة إلى زيادة التدخل الأجنبي الذي أخذ صورا متعددة.














    1- الامتيازات الأجنبية


    هي تسهيلات منحتها الدولة العثمانية لرعاية بعض الدول المقيمين في ولاياتها ومنها مصر وذلك بهدف تشجيعهم على الإقامة والتجارة واستثمار أموالهم. وتكفلت الدولة العثمانية بالمحافظة على أرواحهم وأموالهم ومنحتهم حق الرجوع إلى قناصلهم في شئونهم التجارية والشخصية ومنازعاتهم المدنية.

    تطور الامتيازات الأجنبية:

    * إبان قوة الدولة العثمانية :

    حققت الامتيازات الهدف من منحها لرعايا الدول الأوربية حيث ساعدت على حدوث الرواج الاقتصادي المطلوب.

    * عندما ضعفت الدولة العثمانية :

    أصبحت هذه الامتيازات تمثل خطرا حيث سمحت للأوربيين بالتدخل في شئون الدولة.

    * في عهد إسماعيل :

    تضاعف خطر الامتيازات حيث زادت سلطة القناصل بسبب تدفق الأجانب إلى مصر بأعداد كبيرة وقد عملوا كموظفين وصحفيين وتجار وصيارفة وامتلكوا الأراضي والعقارات والمدارس والمستشفيات.

    * المحاكم القنصلية :

    أصبحت تنظر في الجرائم التي يرتكبها الأجانب ضد المصريين وتفصل في القضايا التي يرفعها الأجانب ضد الشعب المصري والحكومة المصرية. وكانت أحكامها لا تستأنف إلا في الخارج مما دفع المصريين إلي التنازل عن حقوقهم.

    وهكذا أدت الامتيازات إلى ضياع حقوق المواطنين وهيبة الدولة .

    2- المحاكم المختلطة 1875م


    الهدف منها : أراد إسماعيل التخلص من مساوئ الامتيازات الأجنبية وإصلاح نظام القضاء فاتفق مع الدول الأجنبية على إنشاء المحاكم المختلطة عام 1875م وكان معظم قضاتها من الأجانب.

    تشكيلها واختصاصها : تم تشكيلها من قضاة مصريين وأجانب ( معظمهم من الأجانب ) للفصل في:

    أ - القضايا المدنية والتجارية بين الأجانب بعضهم وبعض وبينهم وبين المصريين.

    ب- المنازعات بين الأجانب والحكومة المصرية ( تسري أحكامها على الحكومة ).

    ج- ظلت القضايا الجنائية من اختصاص المحاكم القنصلية

    مساوئها :

    1- لم تقلل المحاكم المختلطة من خطر الامتيازات الأجنبية بل ساعدت على التغلغل في القضاء والتشريع المصري.

    2- كانت تنحاز للأجانب وتنكر حقوق المصريين.

    التخلص منها : تخلصت مصر من هذه المحاكم بالاتفاق مع الدول صاحبة الامتيازات وذلك في مؤتمر مونترو بسويسرا عام 1937م وذلك على إلغائها بعد فترة انتقال مدتها اثني عشر عاما أي ألغيت نهائيا عام 1949م وأصبح الأجانب يخضعون لأحكام القضاء المصري.
    3- مشروع حفر قناة السويس


    عرض فرديناند ديليسبس الفرنسي على صديقه حاكم مصر سعيد باشا مشروع حفر قناة تربط البحرين الأحمر والمتوسط، فوافق سعيد على إنشاء شركة تقوم بالحفر ومنحها حق الامتياز في يناير 1856م.

    أهم شروط امتياز حفر قناة السويس :

    1- تمنح الشركة حق الانتفاع بالقناة لمدة 99 عاما ابتداء من تاريخ افتتاحها للملاحة ثم تصبح بعدها ملكا للحكومة المصرية .

    2- تتعهد الشركة بحفر ترعة للمياه العذبة تستمد مياهها من النيل قرب القاهرة ( ترعة الإسماعيلية ) ويكون للشركة تحصيل اجر ممن ينتفعون بهذه المياه.

    3- تتنازل الحكومة للشركة عن كل الأراضي التي تراها ضرورية لحفر القناة والترعة العذبة.

    4- تقدم الحكومة المصرية أربعة أخماس العمال اللازمين لتنفيذ المشروع.

    5- تتقاضى الشركة رسوم مرور في القناة على المسافرين والبضائع.

    6- تحصل الحكومة المصرية على 15 % من أرباح الشركة.

    * كانت هذه الامتيازات تمثل شروطا ظالمة للمصريين. فكلها لصالح الشركة بسبب طول مدة الانتفاع (99 عاما) ودفع الفلاحين ضريبة على أراضيهم من الترعة التي حفرها المصريون أنفسهم وتنازل الحكومة عن الأراضي للشركة وتقديم أربع أخماس العمالة كلها شروط ظالمة في مقابل نسبة ضئيلة من الأرباح وهي 15 %.

    معارضة إنجلترا وتركيا للمشروع :

    عارضت إنجلترا مشروع القناة خوفا من تغلغل النفوذ الفرنسي في مصر وتهديده لطرق مواصلاتها في الهند لذلك طلبت من السلطان العثماني عدم الموافقة على مشروع بحجة أن له نتائج خطيرة على مصر وتركيا .

    وعندما فشل ديليسبس في الحصول على موافقة السلطان لجأ إلي تكوين الشركة وطرح أسهمها للبيع وكان عددها أربعمائة ألف سهم اشترى منها سعيد 177,642 سهما. وبذلك تكون مصر ثانية دول العالم بعد فرنسا امتلاكا لأسهم شركة قناة السويس.

    جهود المصريون في حفر القناة :

    في أبريل 1859م بدأ العمل في حفر القناة من جهة الشمال وقد تحمل المصريون مشقة عمليات الحفر حيث كانوا يعملون بالسخرة حيث يجبرون على العمل طوال اليوم في ظروف قاسية ويتعرضون للجوع والمرض وقسوة الأحوال الجوية فمات الكثير منهم.

    أثار ذلك السخط داخل البلاد وخارجها وقد استغل الإنجليز والمعارضون للمشروع ذلك ونددوا بأعمال الشركة ومع ذلك ظل سعيد باشا متحمسا للشركة حتى وفاته عام 1863م.

    النزاع بين إسماعيل والشركة : عندما تولى إسماعيل الحكم بعد وفاة سعيد عام 1863م قال عبارته الشهيرة

    ( أريد القناة لمصر لا مصر للقناة ) ولتحقيق ذلك طالب الشركة بما يلي :

    1- تخفيض عدد العمال الذين يعملون بالسخرة .

    2- أن تعيد الشركة الأراضي التي أخذتها في عهد سعيد للحكومة المصرية.

    عندما رفضت الشركة الاستجابة إلي هذه المطالب أضطر إسماعيل إلي تحكيم الإمبراطور الفرنسي نابليون الثالث الذي حكم حكماً ظالماً وهو أن تدفع مصر للشركة مبلغ ثلاثة ملايين ونصف مليون جنيه مصري تقريبا مقابل أن تمتنع الشركة عن السخرة وأن تعيد الترعة العذبة والأراضي التي حول القناة للحكومة المصرية.

    دفع إسماعيل المبلغ المطلوب ولكن نابليون الثالث سعى لدى السلطان العثماني ( الباب العالي) للحصول على موافقته لاستئناف العمل بالمشروع عام 1866 وبالفعل استؤنف العمل في حفر القناة .

    افتتاح القناة ( 17 نوفمبر 1869م ) :

    أقام إسماعيل حفلات افتتاح القناة في 17 نوفمبر 1869م ودعا إليها ملوك وملكات وأمراء أوروبا ومن اجل رفاهية ضيوفه:

    1- قام بتشييد قصر فخم على شاطئ بحيرة التمساح عند الإسماعيلية.

    2- أنشأ طريقا من القاهرة إلى أهرامات الجيزة.

    3- أقام دار الأوبرا بالقاهرة.

    4- أنفق حوالي مليون ونصف جنيه مصري على هذه الاحتفالات.

    بيع أسهم مصر في القناة عام 1875م :

    نتيجة سوء الحالة المالية في مصر اضطر إسماعيل إلى عرض أسهم مصر في شركة القناة للبيع. انتهزت انجلترا الفرصة وقامت بشراء أسهم مصر بحوالي أربعة ملايين من الجنيهات وبذلك أصبح لها اليد العليا في القناة وزاد تدخلها في شئون البلاد وكان ذلك هي الخطوة الأولى نحو الاحتلال الإنجليزي لمصر.
    4- الديون


    بالرغم من الإصلاحات العديدة التي حققتها مصر في عهد محمد على خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر إلا أن حكومته لم تلجأ للاستدانة وذلك نتيجة لسياستها المالية الحكيمة.

    بدأ خلفاء محمد علي في الاستدانة حيث كان سعيد أول من فتح باب الاستدانة في مصر بسبب بذخه وترفه ثم جاء إسماعيل وغرق في الاستدانة ونتج عن ذلك أزمة مالية أستغلها الأجانب في التدخل في شئون مصر.

    أسباب الأزمة المالية في عهد إسماعيل :

    1- كثرة نفقات إسماعيل الشخصية وحبه لحياة البذخ والترف وإنفاقه الكثير على مشروعات التوسع في إفريقيا وإقامة القصور والحدائق وإقامة الحفلات مثل حفل افتتاح قناة السويس.

    2- كثرة هداياه إلي السلطان العثماني وحاشيته كرشوة للحصول على فرمان 1866م ليجعل وراثة العهد في أكبر أبنائه. وفرمان 1867م الذي بمقتضاه حصل على لقب خديوي ( كلمة فارسية معناها الأمير العظيم ).

    3- التعويضات التي دفعها لشركة القناة استجابة لحكم نابليون الثالث.

    4- الفوائد العالية على القروض بالإضافة إلى العمولات والسمسرة وغيرها.

    5- تنفيذ مشروعات داخلية كبرى مثل إتمام حفر قناة السويس وشق الترع والمصارف وبناء المدارس ومد خطوط السكك الحديدية .

    الديون والتدخل الأجنبي : -

    كان من نتائج الديون وفوائدها الباهظة اضطراب حالة مصر المالية مما أدى إلى التدخل الأجنبي في شئون البلاد.

    أ- صندوق الدين العام:

    بسبب قلق الدائنين على مستحقاتهم المالية وعجز إسماعيل عن سدادها وافق على طلبات الدائنين بإنشاء صندوق الدين العام للإشراف على تسديد الديون إلى أصحابها.

    ب- المراقبة الثنائية:

    بعد إنشاء صندوق الدين العام ونتيجة لضغط كل من إنجلترا وفرنسا استجاب إسماعيل لطلبها في فرض رقابة مالية على مصر وقام بتعيين مراقب إنجليزي للإيرادات وآخر فرنسي للمصروفات وقد عرف ذلك النظام بالمراقبة الثنائية.

    جـ - لجنة التحقيق ( أبريل 1878م ):

    عجزت الحكومة في ظل المراقبة الثنائية عن تسديد الديون مما أضطر الخديوي إسماعيل على تشكيل لجنة أوروبية لدراسة أحوال البلاد المالية. وقد وافق الخديوي إسماعيل على مطالب هذه اللجنة وهى :

    1- أن يتنازل الخديوي إسماعيل على سلطته لوزارة مسئولة عن الحكم.

    2- أن يتنازل الخديوي والأمراء عن أملاكهم للدولة نظير مخصصات مالية قررتها اللجنة لهم.

    الوزارة المختلطة ( الأوروبية ) :

    استجاب الخديوي إسماعيل لآراء لجنة التحقيق وتنازل عن سلطته المطلقة إلى وزارة مسئولة وضغطت انجلترا وفرنسا على الخديوي وأجبرته على تعيين نوبار باشا المعروف بميوله للأجانب رئيسا للوزارة وتعيين وزيرين أجنبيين أحدهما انجليزي للمالية والآخر فرنسي للأشغال .

    أهم النتائج التي ترتبت على الوزارة الأوروبية :

    1- استياء جميع طوائف الشعب لأنها أخذت تعمل لصالح الأجانب.

    2- اشتدت الحركة الوطنية الرافضة للتدخل الأجنبي في مصر.

    3- اتجه إسماعيل نحو الحركة الوطنية لاسترداد سلطاته المسلوبة فكلف محمد شريف باشا بتأليف وزارة مصرية خالصة مهمتها وضع لائحة أساسية ( دستور ) يقر مبدأ مسئولية الوزارة أمام مجلس شورى النواب.

    التدخل الأجنبي وعزل إسماعيل :

    غضبت إنجلترا وفرنسا لعدم وجود وزراء أجانب في الوزارة الوطنية واعترضتا على اللائحة الأساسية مما زاد الخلاف بينها وبين إسماعيل والوزارة الوطنية التي شكلها لذلك طلبت إنجلترا وفرنسا من السلطان العثماني عزل إسماعيل واستجاب السلطان واصدر فرمان عام 1879م بعزل إسماعيل وتوليه ابنه توفيق الحكم .


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 11:02 pm