مدرستنا أحلى _ مدرسة العلا الخاصة

اهلا وسهلا زوارنا الكرام يسعدنا التسجيل في المنتدى لنتواصل
مدرستنا أحلى _ مدرسة العلا الخاصة

منتدى خاص بمدرسة العلا الخاصة بمدينة العاشر من رمضان

المواضيع الأخيرة

» حفلة المدرسة
السبت يناير 24, 2015 6:57 am من طرف waelelfiky

» invention forever
الأحد يوليو 21, 2013 11:48 am من طرف matrix

» سلسلة قطرات الندا في الدراسات الأجتماعية الصف السادس الأبتدائي الترم الأول
الجمعة ديسمبر 14, 2012 7:04 am من طرف أ/شعبان راضي

» مذكرة دراسات أجتماعية الصف السادس الأبتدائي الترم الثاني
الجمعة ديسمبر 14, 2012 6:42 am من طرف أ/شعبان راضي

» مناظرة الحياة والموت
الإثنين نوفمبر 26, 2012 7:48 am من طرف آية محمد مصطفى

» اختبار تجريبى للصف الرابع الابتدائى
الجمعة نوفمبر 23, 2012 10:23 am من طرف ابراهيم السيد على

» أختبار تجريبى للصف الرابع الابتدائى
الجمعة نوفمبر 23, 2012 10:20 am من طرف آية محمد مصطفى

» أختبار تجريبى للصف الخامس
الجمعة نوفمبر 23, 2012 10:15 am من طرف آية محمد مصطفى

» موقع ثانوية أون لاين
الجمعة نوفمبر 23, 2012 2:33 am من طرف أ_عبدالحميد السيد


    الوحدة الاولى فى التاريخ الصف الثالث الاعدادى

    شاطر
    avatar
    RASHED*ERROR

    المساهمات : 38
    تاريخ التسجيل : 16/11/2009
    العمر : 23

    الوحدة الاولى فى التاريخ الصف الثالث الاعدادى

    مُساهمة من طرف RASHED*ERROR في الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 11:02 am



    الدرس الأول : الفتح العثماني لمصر 1517



    كانت مصر دولة مستقلة تحت حكم المماليك، وكانت تنعم برخاء اقتصادي إلى أن تم اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح، الذي أدى بدوره إلى تحول تجارة الشرق حيث كانت تمر من قبل عن طريق مصر والشام، مما أدى إلى ضعف دولة المماليك الذي شجع العثمانيون على توجيه أنظارهم إلى الشرق العربي منذ أوائل القرن السادس عشر.

    بعد فتح العثمانيون لمصر ساءت أحوال البلاد نتيجة اهتمام الحكام العثمانيون بمصالحهم الشخصية مما أدى إلى تدهور البلاد من النواحي السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الصحية والعلميةً .

    نشأة الدولة العثمانية وتوسعها:

    هاجر الأتراك من أواسط آسيا إلى الأناضول ( آسيا الصغرى) في منتصف القرن الثالث عشر الميلادي حيث أسسوا دولة بزعامة أميرهم عثمان الذي ينسب إليه اسم الدولة. وامتد حكم الأتراك إلى الأناضول بكاملها و توسعوا في البلقان . ثم فتحوا القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية سنة 1453م واتخذوها عاصمة لهم.

    وجه العثمانيون أنظارهم نحو الشرق العربي منذ أوائل القرن السادس عشر، فاصطدموا بدولة المماليك التي كانت تحكم مصر والشام والحجاز وأجزاء من اليمن .

    * الفتح العثماني لمصر :-

    كانت تعتبر الطرق الرئيسية بين مصر والشام مصدر ربح كبير للمماليك لمرور التجارة بين الشرق والغرب عن طريقها . ضعفت دولة المماليك عقب اكتشاف البرتغاليين طريق رأس الرجاء الصالح وتحول تجارة الشرق التي تمر بمصر والشام إلى هذا الطريق الجديد.

    قام السلطان العثماني سليم الأول بالزحف نحو الشام لمد النفوذ العثماني إليها وانتصر على جيش المماليك في معركة مرج دابق بشمال سوريا في 1516م حيث قتل السلطان المملوكي قنصوه الغوري. دخل السلطان سليم الأول مدينة حلب ثم استولى على دمشق ووصل غزة.

    أعد طومان باى الذي خلف قنصوه الغوري جيشا للدفاع عن البلاد وعسكر عند الريدانية بصحراء العباسية.

    نشب القتال وتغلب العثمانيين على المماليك في موقعة الريدانية سنة 1517م ثم قبض السلطان سليم الأول على السلطان طومان باى وشنقه وبذلك انتهت دولة المماليك وصارت مصر ولاية عثمانية.













    أحوال مصر في العصر العثماني :-

    الحالة السياسية:

    بعد فتح مصر رأى السلطان العثماني أن بعد مصر عن مقر الدولة العثمانية يساعد على استقلالها إذا انفرد بها أحد الحكام، فقرر توزيع السلطة بين ثلاث هيئات متباينة حتى لا تستقل إحداها بالحكم.


















    1- الوالي ( الباشا ) :

    مقره : القلعة، مدة ولايته : لا تتعدى ثلاث سنوات.

    وكان أكثر الولاة لا ينالون مناصبهم إلا بعد تقديم الهدايا والرشاوى للسلطان وكبار رجال الدولة.

    مهمة الوالي :

    1- تنفيذ أوامر السلطان –2- إرسال الجزية (المال المقرر للسلطان) -3- قيادة الجيش .

    2- الديوان :

    * كان يتألف من كبار ضباط الحامية والموظفين والعلماء والأعيان .

    مهمة الديوان :

    1- معاونة الوالي في الأمور المهمة 2-- للديوان الحق في الاعتراض على قرارات الوالي بل وعزله في أحيان أخرى .

    3- المماليك:

    أبقى العثمانيون على عنصر المماليك وعهدوا إليهم بإدارة الأقاليم لخبرتهم بأحوال البلاد.

    كان كبير المماليك يقيم في القاهرة ويسمى بشيخ البلد وفى القرن الثامن عشر زادت قوة شيخ البلد حتى طغت على قوة الوالي .

    على بك الكبير وحركته الاستقلالية :-

    * عمل المماليك على استعادة نفوذهم في مصر والتحرر نهائيا من السيادة العثمانية.

    أعلن زعيمهم على بك الكبير الذي صار شيخا للبلد استقلاله بمصر سنة 1769م : 1- فطرد الوالي -2-امتنع عن إرسال الجزية (المال المقرر للسلطان)-3- وضرب النقود باسمه –4- وتلقب بلقب سلطان مصر. -5- امتد نفوذ علي بك الكبير إلى خارج مصر ففتح الحجاز واليمن. -6- تحالف مع الشيخ ضاهر العمر والى عكا ثم أرسل جيشا بقيادة (محمد أبو الذهب) أحد أتباعه لفتح الشام فدخل دمشق.

    لجأت تركيا إلى الخيانة لإيقاف علي بك الكبير فحرضت محمد أبو الذهب على خيانة سيده ووعدته بمشيخة البلد فعاد إلى مصر وحارب على بك الكبير الذي مات متأثرا بجراحه سنة 1773م.














    الحالة الاقتصادية في مصر أثناء الحكم العثماني


    1- الزراعة :

    * أسباب تدهور الزراعة في العصر العثماني :

    1- انصرف العثمانيون عن الاهتمام بالزراعة بسبب اهتمام الوالي العثماني بجمع أكبر قدر من المال نظرا لقصر فترة حكمه.

    2- لم يهتم الحكام العثمانيون بتنظيم الري وحفر الترع وإقامة السدود والقناطر فتدهورت الزراعة وقلت المحاصيل وضعف الإنتاج الزراعي ففقدت مصر مورداً هاماً من مواردها فكثرت المجاعات.

    2- الصناعة :

    * أسباب تدهور الصناعة في العصر العثماني:

    1- اضطراب الأمن .

    2- قلة دخل الأهالي بعد تحول التجارة من مصر إلى طريق رأس الرجاء الصالح.

    3- إرسال السلطان سليم الأول لأمهر الصناع المصريين إلى القسطنطينية عندما فتح مصر.

    4- قلت جودة صناعة المنسوجات ولم تعد تستطيع المنافسة مع الصناعات الأوروبية.

    5- لم يبق سوى بعض الصناعات البسيطة مثل صناعة الجلود والزجاج واستخراج الزيوت.

    3- التجارة :

    * أسباب تدهور التجارة في العصر العثماني:

    1- تدهور الزراعة والصناعة.

    2- انعدام الأمن الداخلي و نهب الجنود العثمانيون للمحلات التجارية.

    3- إغلاق العديد من المراكز التجارية.

    4- فرض الضرائب المختلفة من قبل العثمانيين على انتقال البضائع من مكان لآخر.

    5- ضعف التجارة الداخلية لصعوبة المواصلات الداخلية بسبب اعتمادها على الدواب.

    6- تحول التجارة إلى طريق رأس الرجاء الصالح.
    الحالة الاجتماعية


    بلغ عدد سكان مصر في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي حوالي مليونين ونصف مليون نسمة من بينهم المماليك والأتراك وبعض الأجناس الأخرى.

    انقسم سكان مصر إلى طبقتين مختلفتين هما:

    1- طبقة الحكام : وتتكون من الأتراك والمماليك وكانت تستأثر بوظائف الجيش والحكومة وتمتعت بعديد من الامتيازات وعاش أفرادها بالمدن .

    2- عامة الشعب المصري : تتكون من :-

    * الفلاحين : الذين عملوا كأجراء في الأرض وتعرضوا لظلم جباة الضرائب من الملتزمين (وهم الذين كانوا يدفعون الضرائب المفروضة على القرى مقدما للحكومة ثم يقومون بجمعها وتحصيلها مضاعفة من الفلاحين).

    * التجار والصناع : وكانوا أحسن حالا من الفلاحين.

    * العلماء ورجال الدين : وكانوا يتولون الدفاع عن حقوق الشعب لدى الحكام.
    الحالة الصحية والعلمية


    الحالة الصحية : انتشرت الأمراض والأوبئة نتيجة لإهمال الحكام للشئون الصحية وانعدام الوعي الصحي.

    الحالة العلمية :

    1- اقتصر التعليم على الأزهر الشريف وبعض الكتاتيب المنتشرة في أنحاء البلاد.

    2- تفشي الجهل وانتشار الخرافات بين الناس.






    الدرس الثاني : الحملة الفرنسية على مصر ( 1798م – 1801م )



    قامت الثورة الفرنسية في عام 1789 م فكان من أهم نتائجها :

    1- القضاء على النظام الملكي القديم. - 2- إعلان الجمهورية الفرنسية.

    3- نشر مبادئ الحرية والإخاء والمساواة.

    فمثلت هذه الثورة تهديدا للملكيات الأخريات في دول أوروبا من انتقالها إليهم. فخاف ملوك الدول الأوروبية على عروشهم فوقفوا موقفا عدائيا من الثورة الفرنسية. وكونوا تحالفا دوليا ضدها للقضاء عليها، وتزعمت إنجلترا هذا التحالف. لكن فرنسا انتصرت على جميع أعضاء هذا التحالف ماعدا إنجلترا التي كانت محمية بموقعها الجغرافي وأسطولها البحري القوي .

    أسباب الحملة الفرنسية على مصر :

    نقسم أسباب الحملة الفرنسية على مصر إلى نوعين، أسباب حقيقية وأسباب ظاهرية ادعتها الحكومة الفرنسية.

    أولا - الأسباب الحقيقية :

    1- ضرب إنجلترا بطريق غير مباشر بقطع الطريق بينها وبين مستعمراتها في الهند وذلك لأن فرنسا لم تستطع الانتصار عليها لموقعها الجغرافي وتفوق أسطولها البحري.

    2- موقع مصر الممتاز على الطريق بين الشرق و الغرب.

    3- تكوين إمبراطورية فرنسية في الشرق و جعل مصر نواة لها.

    ثانيا - الأسباب الظاهرية :

    1- إدعاء الفرنسيين أن الهدف هو تأديب المماليك بسبب اعتدائهم على الرعايا الفرنسيين في مصر، منتهزين ضعف الدولة العثمانية في هذه الفترة.
    الحملة الفرنسية على مصر


    الإعداد للحملة :

    كلفت الحكومة الفرنسية نابليون بونابرت أعظم قادتها بتجهيز حملة عسكرية للاستيلاء على مصر. أعد نابليون حملته العسكرية في سرية تامة حتى أن جنوده لم يعلموا وجهتهم وذلك خشية أن تعلم الحكومة الإنجليزية بالحملة.

    اصطحب نابليون معه بعض كبار القادة، مثل: كليبر ومينو لمعاونة نابليون في الحكم.

    ضمت الحملة عددا كبيرا من أعظم العلماء، والأدباء، والفنيين الفرنسيين وذلك للأسباب التالية :

    1- دراسة أحوال مصر من جميع النواحي . -2- حسن استغلال موارد مصر الاقتصادية .

    كما زودت الحملة بالأجهزة العلمية الحديثة وبمطبعة عربية وأخرى فرنسية لطبع المنشورات للأهالي .

    خط سير الحملة ( من فرنسا إلى مصر ) :

    أبحرت الحملة سرا من ميناء طولون جنوب فرنسا في مايو 1798م دون أن يعلم جنوده وجهتهم. استولت الحملة في طريقها على جزيرة مالطة لجعلها قاعدة لتأمين مواصلاتها البحرية . تقدمت الحملة حتى وصلت جزيرة كريت واستولت عليها ثم أصدر نابليون أوامره بالاتجاه إلى مصر.

    الاستيلاء على مصر:

    في أول يوليو وصل الأسطول الفرنسي إلى مدينة الإسكندرية. واستولى نابليون على الإسكندرية بعد مقاومة أهلها بزعامة السيد محمد كريم . وبعد ذلك أرسل نابليون بعض سفنه في فرع رشيد و اتجه ببقية الجيش إلى القاهرة عن طريق صحراء البحيرة برا . وصل الفرنسيون إلى الرحمانية على فرع رشيد التقوا بالسفن الفرنسية.

    موقعة شبراخيت 9 يوليو 1798م:

    عندما علم المماليك باستيلاء نابليون على الإسكندرية وتقدمه نحو القاهرة أرسلوا قوة بقيادة مراد بك لمواجهة الفرنسيين . التقى الجيشان عند شبراخيت وانهزم المماليك لاعتمادهم على الأسلحة القديمة والفروسية واعتماد الفرنسيين على المدافع والآلات الحديثة.

    موقعة إمبابة 21 يوليو 1798م :

    واصل نابليون تقدمه نحو القاهرة في الوقت الذي أعاد المماليك تنظيم صفوفهم وتقوية حصونهم عند إمبابة.

    دارت المعركة بين الفريقين في إمبابة وانتصر الفرنسيون للمرة الثانية على المماليك وقتلوا منهم عددا كبيرا وفر مراد بك ومن معه إلى الصعيد وإبراهيم بك إلى الشرقية ومنها إلى الشام وكان معه الوالي العثماني وبعض زعماء المماليك.










    دخول نابليون القاهرة يوليو 1798م:

    بعد هزيمة المماليك في شبراخيت وإمبابة أمام الفرنسيين تجمع بعض العلماء والمشايخ في الجامع الأزهر وقرروا إرسال وفد إلى نابليون للتسليم. وقد أكد نابليون حسن معاملته للمصريين وطمأنهم على الأموال والأرواح وقد دخل نابليون مدينة القاهرة في يوليو 1798م. فكر نابليون بعد دخوله القاهرة في تصفية بقايا المماليك فذهب بنفسه لمطاردة إبراهيم بك في الشرقية ولكنه تمكن من الفرار إلى سوريا. وفي أثناء عودة نابليون من الشرقية علم بنبأ تحطم الأسطول الفرنسي في موقعة أبوقير البحرية.

    موقعة أبو قير البحرية أغسطس 1798م:

    عندما نزل نابليون لمدينة الإسكندرية سارع بإنزال جنوده ومعداته إلى البر فأبحر بأسطوله من الإسكندرية إلى أبو قير بسبب ضيق ميناء الإسكندرية القديم وتعذر دخول سفنهم به.

    كان الأسطول الإنجليزي بقيادة نيلسون يبحث عن الأسطول الفرنسي في البحر المتوسط، فاتجه الأسطول الإنجليزي إلى الإسكندرية وأطلق نيران مدافعه على الأسطول الفرنسي فدمر جزء كبير منه.

    * نتائج موقعة أبوقير البحرية:

    انقطاع الاتصال بين الجيش الفرنسي في مصر وفرنسا الأم مما أدى إلى ضعف الروح المعنوية للجنود الفرنسيين وذلك لشعورهم بأنهم محاصرين في مصر. اعتماد نابليون على الموارد المصرية ففرض الضرائب على المصريين.

    توقفت حركة التجارة الخارجية بسبب حصار الإنجليز لشواطئ مصر الشمالية. تحالف العثمانيون مع الإنجليز لإخراج الفرنسيين من مصر.

    سياسة نابليون في مصر:

    عمل نابليون منذ دخوله الإسكندرية على كسب ود المصريين فأعلن أنه جاء لمصر لتخليصها من ظلم المماليك و أعلن احترامه للدين الإسلامي والقرآن الكريم.

    وأعلن عن حق المصريين في الاشتراك في حكم بلادهم ولذلك أنشأ الديوان الوطني بالقاهرة وتكون من تسعة أعضاء برئاسة الشيخ عبد الله الشرقاوي، وكانت مهمة الديوان مساعدة حاكم القاهرة الفرنسي في الاجتماع كل يوم للنظر في تصريف الأمور.
    ثورة القاهرة الأولى أكتوبر 1798 م


    أسباب الثورة:

    1- فرض نابليون لضرائب جديدة على المصريين.

    2- استخدام الشدة مع المصريين بعد موقعة أبي قير البحرية.

    3- أعدم الفرنسيين بعض المصريين ومنهم السيد محمد كريم مما زاد من غضب المصريين.

    4- تحريض الإنجليز والأتراك والمماليك للمصريين على الثورة ضد الفرنسيين من خلال المنشورات التي وزعوها عليهم.

    أحداث الثورة:

    كان الأزهر مركزا لثورة القاهرة الأولى استخدم نابليون الشدة والعنف ضد الأهالي وأطلقت مدافعه النيران من تلال المقطم على حي الأزهر والأحياء المجاورة له. اقتحم الجنود الفرنسيين الجامع الأزهر بخيولهم وعاثوا فيه فساداً مما كان له أثر سيئ في نفوس المصريين.

    نتائج الثورة :

    1- أعدم الفرنسيون الكثير من المصريين. 2- فرض الغرامات المالية على التجار والعلماء.

    3- ألغى نابليون الديوان العام ثم أقام ديواناً آخر ضم بعض الأجانب إليه.

    4- كون نابليون فرقاً عسكرية لتحصين القاهرة .
    الحملة الفرنسية على الشام فبراير 1799 م


    أسباب الحملة:

    علم نابليون أن العثمانيين قد تحالفوا مع إنجلترا وروسيا وجهزوا حملتين لإخراج الفرنسيين من مصر:

    الأولى برية في بلاد الشام لغزو مصر من الشرق - الثانية بحرية في جزيرة رودس لغزو مصر من الشمال.

    قرر نابليون الإسراع بغزو الشام لتحقيق هدفين:

    1- القضاء على الجيش العثماني ( الحملة البرية ) قبل أن تصل إلى مصر.

    2- الاستيلاء على مواني الشام ليحرم الأسطول الإنجليزي من التزود بالمؤن عن طريقها.

    خط سير الحملة:

    خرج نابليون بجيشه من مصر في أوائل فبراير 1799م فاستولى على كل من العريش وغزة وحاصر يافا حصاراً شديداً.

    اضطرت حامية يافا إلى الاستسلام بشرط تأمينهم على أرواحهم إلا أن نابليون غدر بهم وقتلهم رمياً بالرصاص وكان عددهم أربعة آلاف، فكانت مذبحة يافا البشرية . ( ارتكب نابليون هذه الجريمة البشعة خوفاً من أن يؤدي إطلاق سراحهم إلى انضمامهم لحامية عكا. )

    تقدم نابليون إلى عكا وفرض عليها حصاراً لمدة شهرين ولكنه لم يستطع اقتحامها.

    وأثناء حصار عكا هاجم الجيش العثماني الفرنسيين جنوب عكا وانتصر الفرنسيون في هذه المعركة ثم قرر نابليون رفع الحصار عن عكا بعد أن فشل في احتلالها والعودة إلى القاهرة متظاهراً بالانتصار.

    ارتكاب نابليون لمذبحة يافا البشرية هو أكبر دليل على أن الحملة الفرنسية حملة استعمارية وليس عكس ما ادعى نابليون.

    * أسباب فشل نابليون في دخول عكا :-

    1- بسالة جنودها بقيادة احمد باشا الجزار ورفضهم الاستسلام حتى لا يحدث لهم ما حدث لحامية يافا.

    2- مساعدة الأسطول البريطاني للمدينة بالمؤن والذخيرة.
    موقعة أبي قير البرية أغسطس 1799م:


    عاد نابليون إلى القاهرة وعلم أن الحملة العثمانية البحرية قد جاءت إلى مصر من ناحية البحر المتوسط ونزلت بأبي قير. سارع نابليون بجمع قواته ونجح في هزيمة العثمانيين في موقعة أبي قير البرية في 2 أغسطس 1799م ووقع القائد التركي في الآسر. في هذه الأثناء وصلت إلى مسامع نابليون أخبار سيئة عن فرنسا التي تحالف ضدها معظم دول أوروبا. قرر نابليون العودة سراً إلى فرنسا على أثر قيام حرب عامة بين أوروبا وفرنسا. قرر نابليون ترك قيادة الجيش والحملة للجنرال كليبر بعد أن يأس في نجاح الحملة.



    اتفاقية العريش يناير 1800م:


    كان كليبر يرى استحالة بقاء الحملة الفرنسية في مصر حيث كانت تواجه عدة قوى في آن واحد وهي إنجلترا وتركيا والشعب المصري فضلاً عن سواحل الإسكندرية. بدأ كليبر بالتفاوض لخروج الحملة من مصر وانتهت المفاوضات بعقد اتفاقية العريش التي كان من شروطها خروج الفرنسيين من مصر. اعترض الإنجليز على خروج الفرنسيين من مصر واشترطوا أن يسلم الفرنسيين أنفسهم كأسرى حرب.

    رفض كليبر ذلك ورفض الخروج من مصر وطالب العثمانيين بالخروج من المدن التي تسلموها. رفض العثمانيون الخروج ونشبت بينهم وبين الفرنسيين معركة عين شمس التي انتصر فيها الفرنسيون وطاردوا العثمانيين حتى تقهقروا إلى بلاد الشام.
    ثورة القاهرة الثانية مارس 1800م: :


    أسباب الثورة:

    نتيجة عزم كليبر على البقاء في مصر واستمرار الحملة الفرنسية، انتهز المصريون فرصة خروجه لمطاردة العثمانيين إلى بلاد الشام وقاموا بثورتهم الثانية ضد الفرنسيين.

    أحداث الثورة:

    تزعم هذه الثورة السيد عمر مكرم نقيب الأشراف وبعض الزعماء المصريين. اشتدت الثورة خاصة في بولاق التي كانت تعتبر مركزاً الثورة، فأقيمت المتاريس و حفرت الخنادق وأغلقت أبواب مدينة القاهرة. حينما عاد كليبر، حاصر مدينة القاهرة أكثر من شهر واستطاع الفرنسيون من إخماد الثورة.

    نتائج الثورة:

    1- تدمير حي بولاق وحرق بيوته. -2- أشتد كليبر في فرض الغرامات ومصادرة الأموال.

    مقتل كليبر:

    بينما كان كليبر يعمل على توطيد الحكم الفرنسي إذ بطالب سوري يدعى سليمان الحلبي كان يدرس في الأزهر ينقض عليه بخنجره ليقتله في حديقة منزله في يونيو 1800م.
    مينو وجلاء الفرنسيين عن مصر:


    خلف مينو أقدم ضباط الحملة الفرنسية قيادة الحملة بعد مقتل الجنرال كليبر وكان مصمم على البقاء في مصر.

    أدركت انجلترا ضعف تركيا وعجزها أمام الفرنسيين فقررت الاشتراك مع الأتراك في طرد الفرنسيين من مصر.

    وصلت القوات الانجليزية إلى أبي قير في أوائل مارس 1800م واستولت عليها وأخذت تزحف نحو القاهرة.

    استسلم قائد الحامية الفرنسية بالقاهرة في الوقت الذي كان فيه مينو في مدينة الإسكندرية. وأخذ الانجليز يضيقون الخناق على مينو إلى أن اضطر إلى التسليم في سبتمبر 1801م، وبذلك انتهت الحملة الفرنسية على مصر.







    نتائج الحملة الفرنسية على مصر 1798 م – 1801 م:




    انتهت الحملة على مصر بعد احتلال دام أكثر من ثلاث سنوات وفشلت في تحقيق أي هدف من أهدافها ولكن كانت لها نتائج بعيدة الأثر وهي:

    النتائج السياسية:

    1- لفتت الحملة أنظار الدول الأوروبية لأهمية موقع مصر الجغرافي.

    2- كانت إنجلترا أكثر الدول اهتماماً بذلك لأن مصر هي مفتاح السيطرة على مستعمراتها في الهند فحرصت على الحيلولة دون وقوع مصر في يد إحدى الدول الأوروبية الأخرى.

    النتائج العلمية:

    1- أقبل الفرنسيون على دراسة أحوال مصر من مختلف النواحي وألفوا كتاباً أسموه وصف مصر يتضمن وصف مصر من أقدم العصور وحتى نهاية عهد الحملة وبه الكثير من الرسوم والخرائط والأشكال ومن بينها خريطة للقطر المصري.

    2- حل رموز اللغة المصرية القديمة بعد عثور الفرنسيين على حجر رشيد.














    3- دراسة مشروع توصيل البحرين المتوسط والأحمر عن طريق قناة تربط بينهما.( لم يتم تنفيذ المشروع لخطأ في الدراسة حيث كانوا يعتقدوا أن منسوب البحر الأحمر أعلى من منسوب البحر المتوسط.)

    النتائج القومية:

    أيقظت الحملة الروح القومية في مصر، حيث قام المصريون للدفاع عن الوطن بالسلاح والنفس حتى إذا خرج الفرنسيون عن مصر تمسكوا بحقهم في الحرية وتقرير مستقبل بلادهم.

    النتائج الاجتماعية:

    قضت الحملة على الأفكار القديمة في المجتمع، حيث بدأ المصريون يأخذون بالأساليب المدنية الحديثة في مختلف النواحي الاقتصادية، السياسية، الثقافية والاجتماعية .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:58 pm